قواعد (ريتشارد تمبلر) العشر لتربية المراهق

ألف الكاتب البريطاني الشهير ريتشارد تملبر كتاب قواعد التربية، احتوى الكتاب على 100 قاعدة تربوية، خصص منها 10 قواعد للتعامل مع المراهق، نأخذك في ملخص للقواعد العشر للتعامل مع المراهق.

 

القاعدة الأولى: لا تفزع ! (ص202)

لا تفزع من تغيرك حال ابنك من ذلك الطفل الوديع إلى ذلك المراهق المختلف تماماً عن ذلك الطفل، أنت لست الأب الوحيد ولا الأم الوحيدة الذي أو التي يمر بهذا الأمر، فالمراهق في أول مراحل مراهقته يبدأ يشعر أن له كياناً مختلفاً وله أسلوب حياة مغاير، فهو يشق طريقه بهذه الصورة التي لا يحبها الأبوان.

 

القاعدة الثانية: تذكر القانون الثالث من قوانين نيوتن (ص204)

ما لم يكن ابنك على وشك الوقوع في خطر عظيم فعليك أن تتقبل خياراته أياً كانت، وكلما حاولت أن تنصحه أكثر أدت نصيحتك إلى نتيجة عكسية، وكلما استخدمت معهم القوة ازداد تحديهم وعنادهم، وهنا تذكر القانون الثالث من قوانين نيوتن للحركة، كل فعل له رد فعل مساوي له في القوة ومضاد له في الاتجاه.

 

 القاعدة الثالثة: امنحهم الحق في المشاركة (ص206)

أشرك أبناءك المراهقين في اتخاذ القرار، واطلب مشورتهم في كثير من الأمور العائلية لاسيما إذا ما كانت تتعلق بهم هم، فهم يريدون أن يشعروا بأنهم جزء من الأسرة وأن لهم مكانة فيها، وعملية اتخاذ القرار تحتاج لوقت مع المراهق حتى يتمرس على اتخاذ القرارات السليمة، وهذا من شأنه أن يربي أبناءك على الرجولة والمسؤولية في سن مبكرة.

 

القاعدة الرابعة: لا تحاول كشف أسرارهم (ص208)

لا تحاول التلصص على أبناءك المراهقين ومعرفة أسرارهم فهذا من شأنه إزالة الثقة بينك وبين أبناءك إلى الأبد، أضف إلى أنه في الغالب لن تتمكن من التعرف على ما يقوم به ابنك فلكل مراهق أمور سرية لا يعلمها سواه، والأصل في أن تبني علاقتك مع ابنك المراهق على أساس الثقة حتى يتمكن المراهق من إخبارك بأسراره واستشارتك في أموره الخاصة.

 

القاعدة الخامسة: المبالغة في الاعتناء بهم لن تفيدهم مطلقاً (ص210)

إن المبالغة في تدليل الطفل وكذلك الاعتناء المبالغ به للمراهق لا تجعل منه شخصاً مؤهلاً لمواجهة الحياة من حوله، فلا بد من تدريب المراهق على المسؤولية حتى يتمكن من مواجهة العالم وحده عندما يكبر وذلك من خلال إيكال بعض مسؤوليات البيت إليه حتى يتعلم كيف تكون الحياة وكم هي صعبة.

 

القاعدة السادسة: لا تقف في وجه قطار مسرع (ص212)

المراهق يواجه عاصفة في حياته، والوقوف في وجه العاصفة بتعنت هو كالوقوف أمام قطار مسرع، فالمراهق على استعداد أن يضحي بأشياء كثيرة مقابل ما يريد، فلا بد من التعامل بهدوء مع الوضع للتمكن من تربية المراهق بشكل جيد.

 

القاعدة السابعة: الصراخ لا يحل شيئاً (ص213)

عندما تواجه أخطاء المراهق بالصراخ والصياح، فإنك ذلك حتماً لن يحل الإشكال، بل سيزداد المراهق في عناده، وربما قابلك صراخ بصراخ أكبر منه، وفي النهاية لم تستطيع أن تصحح خطأ ابنك أو ابنتك ولا أنت الذي حافظت على العلاقة الودية بينك وبينه.

 

القاعدة الثامنة: كل شيء له شروط (ص216)

كل شيء يطالب به المراهق لا بد أن يتوفر بشرط، فلا يمكن أن يطلب أشياء دون أي مقابل، بل عليه أن يعلم أن كل شيء يريده المراهق لا بد أن يكون مصحوباً بشروط حتى يتعلم المسؤولية، فإذا أراد المراهق أن تتم معاملته باحترام فإن عليه أن يتصرف كالبالغين حتى ينال هذا الاحترام.

 

القاعدة التاسعة: أظهر احترامك نحو ما يهتمون به (ص217)

عندما توجه النقد إلى شيء يهتم به المراهق فإن هذا النقد يعد المراهق موجهاً إليه شخصياً، فهو حساس جداً حول توجيه اللوم والعتاب والنقد إليه، لذا إذا وجدت لدى المراهق اهتماماً بأمور غير لائقة فاتخذ معهم الهدوء والنصح والتوجيه والتدرج في ذلك حتى تتمكن من توعيتهم بالشكل الصحيح.

 

القاعدة العاشرة: تبن توجهاً صحياً نحو العلاقات العاطفية (ص220)

حاول أن يكون بينك وبين ابنك المراهق علاقة وثيقة تضمن من خلالها أن تتحدث مع ابنك حول الأمور العاطفية والأمور التي تود أن ابنك لن يتلاقاها من مصدر غير موثوق لاسيما فيما يتعلق بأمور البلوغ والقضايا الجنسية وغيرها.

 

لتحميل الكتاب، اضغط على الصورة

RulesOfParenting

حول محمد عمر عبدالله الزنبعي

مؤسس ينابيع تربوية والمشرف العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *